|
|
|  |
|
الصفحة الرئيسية /
أخبار الكرسي / كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية يدشن برنامجه بمحاضرة (العرب إلى أين.. مواجهة التحديات) |
|
كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية يدشن برنامجه بمحاضرة (العرب إلى أين.. مواجهة التحديات)
في إطار تدشين برنامج كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية رعى معالي الدكتور عبد الله بن عبدالرحمن العثمان مدير جامعة الملك سعود في تمام الساعة العشرة صباحاً من يوم الثلاثاء 24/3/1429هـ الموافق 1/4/2008م حفل افتتاح الكرسي
وذلك في القاعة رقم (7أ) أمام كلية الآداب وبحضور سعادة البروفسور كلوفيس مقصود مدير مركز الجنوب العالمي بالجامعة الأمريكية، وسعادة الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي وكيل الجامعة لشؤون الفروع المشرف العام على الكراسي البحثية، وسعادة سفير الجمهورية اللبنانية في المملكة العربية السعودية اللواء مروان الزين والأستاذ مطلق المطلق رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر وسعادة الأستاذ خالد بن حمد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة، وسعادة الكتور علي بن شويل القرني المشرف على الكرسي.
كما حضر حفل الافتتاح عدد من قيادات ووكلاء الجامعة وسعادة الدكتور فهد بن محمد الكليبي عميد كلية الآداب وسعادة الدكتور إبراهيم البعيز رئيس قسم الإعلام بالجامعة، وحشد كبير من طلاب قسم الإعلام.
وبعد أن افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم تحدث معالي الدكتور عبد الله العثمان معبراً عن سعادته لتدشين كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية كأول كرسي في مجال الصحافة والإعلام، ومرحباً بسعادة البروفسور كلوفيس مقصود والحاضرين في هذه المناسبة، واعتبر معاليه تدشين كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية الخطوة الأولى من الخطوات التنفيذية التي تحقق أهداف البرامج التطويرية للجامعة. وأبدى معاليه اعجابه لبرنامج الكرسي وخطته السنوية التي تعكس أهداف الكرسي من الاستعانة بالخبراء وإعداد البحوث وتنظيم ورش العمل والدورات التدريبية طلاب الإعلام في الجامعة، ومنسوبي صحيفة الجزيرة.
وأثنى معالي المدير على صحيفة الجزيرة والقائمين عليها والجهود والدعم المقدم منها في تحقيق الأهداف المشتركة للصحيفة والجامعة، فيما يمثل باكورة إنتاج مشترك ستنعكس نتائجه بمشيئة الله في خدمة المجتمع السعودي.
وألقى سعادة الدكتور فهد بن محمد الكليبي عميد كلية الآداب كلمةً أكد من خلالها على أهمية برامج الكراسي العلمية في تعزيز أهداف البرامج التطويرية بالجامعة، معرباً عن سعادته بتدشين كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية، ومثمنا إسهام صحيفة الجزيرة في نشأة هذا الكرسي بالتعاون مع الجامعة.
وتحدث سعادة الدكتور علي القرني المشرف على كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية، حول تدشين برنامج الكرسي، بين من خلالها هدف تسمية الكرسي وارتباطه بالصحافة الدولية، كهدف مركزي يتواءم مع أهداف الجامعة التطويرية وأهداف صحيفة الجزيرة المتمثلة في الرقي بالصحافة السعودية، وسعياً نحو تحقيقه اشار الدكتور القرني إلى أن برنامج الكرسي تضمن عدة أهداف ستحقق بمشيئة الله ذلك الهدف، وتتمثل في استقطاب الخبرات العالمية في مجال الصحافة، بحيث تساهم في نقل خبراتها الفكرية والمهنية في الصحافة الدولية إلى الصحافة السعودية على وجه الخصوص والخليجية والعربية على وجه العموم موضحاً قيام الكرسي ممثلاً بأعضاء اللجنة الفنية وبالتشاور مع وكالة الجامعة لشؤون الفروع كجهة مشرفة على كراسي البحث العلمي بالجامعة والمسئولين على صحيفة الجزيرة في بلورة رؤية وبرنامج وأهداف الكرسي.
ونحو ترجمة تلك الرؤية والأهداف بين الدكتور القرني أن الكرسي وضع نصب عينيه إعداد دراسات أصيلة ومعمقة وميدانية عن أوضاع الصحافة السعودية، وترجمة عدد من الكتب المتخصصة في الصحافة الدولية بما يسهم في إثراء المكتبة العربية ويحقق الفائدة لطلاب الدراسات العليا في قسم الإعلام، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات المهنية والفكرية ونخبة من الصحافيين ذوي الخبرات المتميزة التي سيعمل الكرسي على استقطابها لتدريب طلاب الإعلام ومنسوبي صحيفة الجزيرة، من خلال الدورات التدريبية المتخصصة وورش العمل.
وألقى سعادة البروفسور كلوفيس مقصود محاضرة بعنوان (العرب إلى أين.. مواجهة التحديات) تناول من خلالها المهام الملقاة على عاتق كراسي البحث الإعلامية والإعلاميين والصحفيين في تصحيح المعايير المهنية والإخلاقية في العمل الصحفي بحيث تركز على الحقيقة والموضوعية وتبتعد عن الإثارة بل وتستبدلها بما أسماه الإنارة، التي من المفترض أن تكون حافزاً للتصحيح يستند على خلفية ثوابت الأمة وماضيها، بأشكال ومضامين صحفية تتكيف مع المتغيرات الدولية، بما لا يخل بتلك الثوابت. كما بين مقصود في محاضرته إلى ضرورة الانتباه لحرمة الكلمة التي يجب أن تكون مسؤولة ولا يجوز التلاعب بها لارتهانات خاطئة، ضارباً لذلك عدداً من الأمثلة التي تعكسها بعض الصحف ووسائل الإعلام الإقليمية والدولية من خلال التلاعب بالكلمات، مشدداً على ضرورة ضبط المصطلح في وسائل الإعلام المختلفة.
وقدم سعادة الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير الصحيفة كلمة حيا فيها معالي مدير الجامعة وسعادة البروفسور كلوفيس مقصود، واستعرض من خلالها مقارنة هامة تطرقت إلى بدايتها وإسهاماتها في رفد المجتمع السعودي بخريجين أصبحوا قيادات متميزة وحول ما تشهده جامعة الملك سعود من تفوق وحضور متميز بين قريناتها من الجامعات الدولية خلال السنوات الحالية، بفضل من الله ثم بدعم ومتابعة ولاة الأمر حفظهم الله.
بعد ذلك قدم الضيوف من أساتذة وأكاديميين وباحثين وطلاب وطالبات مداخلاتهم وأسئلتهم لسعادة البروفسور كلوفيس مقصود وسعادة الأستاذ خالد بن حمد المالك.
|
 |
|
|
|